السيد محمد بن أبي طالب الحسيني الكركي الحائري

33

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع )

امرأة ؛ وقيل : ثلاثمائة « 1 » ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام ينضجر من ذلك . « 2 » أبو عبد اللّه المحدّث في رامش‌أفزاي : إنّ هذه النساء كلّهنّ خرجن في جنازته حافيات . « 3 »

--> ( 1 ) لقد تعدّدت القصص عن زوجات الحسن عليه السلام وطلاقه ! والّذي يبدو أنّها حيكت بعده بفترة ، وإلّا فطيلة حياته عليه السلام لم نر معاوية ولا واحدا من زبانيته عاب الحسن عليه السلام بذلك ، وهو الّذي كان يتسقّط عثرات الحسن عليه السلام ، فلم يجد فيه ما يشينه ، فهو ممّن أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . ولو كان هناك بعض الشيء لزمّر له معاوية وطبّل ، أضف إلى ذلك كلّه أنّ المراجع التاريخية وكتب الأنساب والرجال لا تعدّ له من النساء والأولاد أكثر من المعتاد في ذلك العصر ، فلو كان أحصن سبعين امرأة أو تسعين لكان أولاده يعدّون بالمئات . فانظر لطبقات ابن سعد فلا تجده يسمّي للحسن عليه السلام أكثر من ستّ نساء وأربع امّهات أولاد . والمدائني كذلك لم يعدّ للحسن عليه السلام أكثر من عشر نساء كما في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 21 . ( 2 ) إشارة واحدة من أمير المؤمنين عليه السلام كانت تكفي في أن يمتنع الحسن عليه السلام عمّا لا يرتضيه له أبوه ووليّ أمره وأمير المسلمين جميعا ، وأمير المؤمنين عليه السلام أعرف الناس بطواعية ابنه البارّ له ، وانّه المعصوم المطهّر بنصّ الكتاب والسنّة الثابتة الصحيحة ، وقد نصّ هو أيضا على عصمته فيما أخرجه الحافظ أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه الورقة 157 / أ : أخبرنا داود بن يحيى الدهقان ، أخبرنا بكّار بن أحمد ، أخبرنا إسحاق - يعني بن يزيد - ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن العلاء بن صالح ، عن طارق بن شهاب ، قال : سمعت عليّا يقول : المعصوم منّا أهل البيت خمسة : رسول اللّه وأنا وفاطمة والحسن والحسين . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 29 - 30 ، عنه البحار : 44 / 168 ح 4 .